سيد محمد باقر شفتي

443

تحفة الأبرار الملتقط من آثار الأئمة الأطهار ( فارسي )

سديد آن مرحوم سلار بن عبد العزيز است . و عبارت آن مرحوم در موضع از مقنعه اين است : و يستحب أن يسبح الانسان في عقيب كل صلاة تسبيح فاطمة الزهراء بنت رسول اللَّه صلى اللَّه عليهما و آلهما « 1 » معلوم است عموم كل صلاة شامل نوافل نيز هست ، به علاوه چون كه اين كلام را بعد از بيان هشت ركعت نافلهء زوال ذكر فرموده‌اند ، اين قرينه است كه قطعا مراد از عموم مذكور نافلهء زوال هم هست . مجملا دلالت عبارت مذكوره بر ثبوت استحباب تسبيح مزبور عقيب هشت ركعت نافلهء زوال نص است ، و دلالت آن در عقيب مطلق نافله ظاهر است و عبارت آن مرحوم در موضع ديگر از مقنعه كه بعد از آن موضع است كه مذكور شد أظهر است در افادهء اين مطلب فرموده : و تسبيح الزهرا عليها السّلام في أعقاب الصلاة المفترضات سنة مؤكدة ، و هو في أعقاب النوافل مستحب « 2 » . و عبارت مراسم اين است فرموده است بعد از بيان تسبيح : و يفعله في عقيب كل فرض و نفل « 3 » و اين عموم مدلول عليه است به حديث دعائم كه فرموده تكبرين اللَّه بعد كل صلاة « 4 » . و أما التمسك في اثبات التعميم بما رواه في الكافى عن أبي خالد القماط قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول : تسبيح فاطمة في كل يوم في دبر كل صلاة أحب الي من صلاة ألف ركعة « 5 » . فغير تمام كما يظهر وجهه للمتأمل . حاصل از آنچه مذكور شد حكم به ثبوت استحباب اين تسبيح است عقيب

--> « 1 » مقنعه ص 18 . « 2 » مقنعه ص 23 . « 3 » مراسم سلار ص 73 . « 4 » دعائم الاسلام ج 1 / 168 . « 5 » فروع كافى ج 3 / 343 ح 15 .